https://etal3.com
الجزيرة نت الجزيرة نت منذُ ساعتين

شهيد برصاص الاحتلال في أريحا واعتقالات وإنذارات بهدم منازل | أخبار

Published On 4/2/20264/2/2026

|

آخر تحديث: 02:52 (توقيت مكة)آخر تحديث: 02:52 (توقيت مكة)

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share2

استشهد شاب فلسطيني وأصيب آخرون، مساء الثلاثاء، خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مدينة أريحا، شرقي الضفة الغربية، وفق بيان لوزارة الصحة الفلسطينية.

وقالت الوزارة -في بيان- إن “الشاب سعيد نائل سعيد الشيخ (24 عاما) استشهد عقب إصابته برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها مدينة أريحا”.

من جهتها، أكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن طواقمها في أريحا نقلت إلى المستشفى 3 إصابات، لشاب بالرصاص الحي، وآخرَين أصيبا نتيجة تعرضهما للضرب من قبل قوات الاحتلال.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا) إن عدد المصابين بلغ 6، بينهم 3 شبان، أصيبوا بالرصاص الحي خلال مواجهات مع قوات الاحتلال التي اقتحمت أريحا، بينما أصيبت سيدة عقب دهسها من قبل تلك القوات.

ووفق شهود عيان، فإن الجيش الإسرائيلي اقتحم عدة أحياء في مدينة أريحا وأطلق الرصاص والقنابل الغازية.

اعتقالات وإنذارات بالهدم

وصعّدت القوات الإسرائيلية من عملياتها في الضفة الغربية المحتلة، عبر حملة اعتقالات واسعة طالت عشرات الفلسطينيين.

وأفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن الجيش الإسرائيلي اعتقل منذ مساء الاثنين وحتى صباح الثلاثاء ما لا يقل عن 30 فلسطينيا من مختلف محافظات الضفة، بما فيها القدس المحتلة، خلال عمليات دهم واقتحام متواصلة.

وفي القدس المحتلة، أنذر الجيش الإسرائيلي بهدم 11 منزلا ومنشأة في بلدة حزما شمال شرقي المدينة، بحسب ما أعلنت محافظة القدس، موضحة أن الإخطارات شملت 7 منازل و4 منشآت تقع عند مدخل البلدة.

وأضافت المحافظة أن القوات الإسرائيلية منحت أصحاب المنازل مهلة محددة لإخلائها قبل تنفيذ الهدم، مشيرة إلى أن بلدة حزما تتعرض لاقتحامات متكررة، تتخللها مداهمات للمنازل وتحويل بعضها إلى ثكنات عسكرية مؤقتة، مما يفاقم معاناة السكان ويقيد حركتهم.

وتشير معطيات فلسطينية إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، منذ بدء العدوان على غزة، أسفرت عن استشهاد أكثر من 1111 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا، في ظل تصعيد يشمل القتل وهدم المنازل والتوسع الاستيطاني.

    أضف تعليقك

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *